العودة   منتديات شباب اليوم > المنتدي العام والنقاش > المـنتدى الاسلامي والـقرأن الـكريـم



وإنك لعلى خلق عظيم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ،

  1
بنت المستقبل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة المؤمنون ؛ مع الدرس السابع من دروس شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ، وننتقل اليوم إلى خُلقه العظيم ، بعد أن تحدثنا عن كمال عقله ، وعن كمال علمه .
أيها الإخوة الكرام ؛ الأصل في هذا الموضوع قول الله عزَّ وجل في سورة القلم :
( سورة القلم )
يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه ، فرأوا في الطريق إنساناً مجنوناً ، فسأل النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه سؤال العارف فقال : ((من هذا ؟ قالوا : مجنون ، قال : لا ، هذا مبتلى ، المجنون من عصى الله)) .
أي إن العقل السليم يجب أن يهدي صاحبه إلى معرفة الله ، وإلى طاعته ، ويمكن أن تمتحن عقلك امتحاناً دقيقاً ، فكلما هداك إلى الله كان عقلك أرجح ، لذلك ورد في الحديث الشريف: أرجحكم عقلاً أشدكم لله حباً)) .
هنا نقف أمام مشكلة محيِّرة ، قد تجد إنسانًا يحمل أعلى شهادة ؛ بورد مثلاً ، متفوقًا في اختصاصه تفوقًا مذهلاً ، أحد فلتات العصر في اختصاصه كما يقال ؛ في الآداب ، في العلوم ، في الفيزياء ، في الرياضيات ، وتراه لم يعرف ربه ، وهو غارقٌ في المعاصي ، وقد يشرب الخمر ، ولا يصلي ، فكيف توفق بين هذه الظاهرة ، وبين أن الدين هو العقل ، وأنه من لا عقل له لا دين له ؟
هذه المشكلة أشار إليها بعض العلماء إشارة لطيفة ، فميَّز بين العقل والذكاء ، وقال : "الذكاء يتعلق بالجُزئيات ، والعقل يتعلق بالكليات " .
ما كل ذكيٍ عاقلاً ، ولا يسمَّى الإنسان عاقلاً إلا إذا عرف الله ، لا يسمى الإنسان عاقلاً إلا إذا أدرك كليَّات الحياة ، لماذا أنت في الحياة ؟ لذلك لا تؤخذ بإنسانٍ متفوق في اختصاصه وهو يعصي الله ، هذا لا يسمى عاقلاً ، بل يسمى ذكياً ، والله سبحانه وتعالى لحكمةٍ بالغةٍ أرادها جعل أحطَّ الحيوانات من أذكى الحيوانات ، الحيوانات التي تعيش في المجاري هي من أذكى الحيوانات ، وهناك دراسات تؤكِّد أنها تتمتع بذكاء يندر مثيله من بين الحيوانات ، فالذكاء وحده ليس قيمةً يعتدُّ بها في ميزان المكارم .
إذاً النبي عليه الصلاة والسلام :
( سورة القلم )
( سورة هود )
يجب أن تشعر أيها الأخ الكريم بنعمة الله عليك ، فإذا تفضَّل الله عليك بمعرفته ، وطاعته، إذَا تكوّنتْ لديك فكرة صحيحة عن خالق الكون ، وصار عندك فكرة صحيحة عن منهجه ، ففي الأعم الأغلب عندئذٍ أنت مستقيم على منهج الله عزَّ وجل ، فلا تأكل مالاً حرامًا ، ولا تعتدي على أعراض الناس ، بل تعرف حدك فتقف عنده ، وهذه نعمةٌ عُظمى ، بل هذه النعمة المطلقة المُطلقة ..

( سورة الفاتحة )
المغضوب عليهم هم الذين عرفوا وعصوا ، والضالون لم يعرفوا ، ولم يطيعوا ، والذين أنعم الله عليهم هم الذين عرفوا ربهم ، وأطاعوه ..
( سورة الأحزاب : من آية " 71 " )
فالبطولة ألاّ يتأثر الإنسانُ بكلام الآخرين ..
( سورة يوسف )
فعامة الناس ؛ تائه ، ضال ، شارد ، جاهل ، لا يعلم ، فالناس يعظمون أرباب الأموال ، يعظِّمون الأغنياء ، الأقوياء ، يعظمون من أوتوا حظوظاً من الدنيا كبيرة ، ولكنهم قد لا يأبهون لمؤمن خشع قلبه ، واستنار عقله ، وضبط سلوكه .
طبعاً موطن الثقل ، أو موطن الشاهد في هذه الآية :
( سورة القلم )
على صبرك على هؤلاء ، وعلى دعوتك إليهم ، أجر غير مقطوع .
( سورة القلم )
اسمحوا لي أيها الإخوة أن أقول لكم : الدين بمجمله خلقٌ حسن ، و هناك أحاديث كثيرة صحيحة تزيد عن خمسين حديثًا ، تؤكِّد أن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً ، وأن أكمل المسلمين إسلاماً أحسنهم خلقاً ، وأن الخلق الحسن ذهب بالخير كله ، وأن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب النار الثلج ، الخلق الحسن هو الدين .
السبب أنّ الإنسان أيها الإخوة مخلوقٌ لحياةٍ أبدية ، ثمن هذه الحياة الأبدية أن ينهى النفس عن الهوى ، والخلق الحسن هو ضبطٌ للهوى ..
( سورة الليل )
( سورة النازعات )
الشجاعة معاكسة لميل حب السلامة ، السخاء معاكس لميل حب المال ، أداء العبادات يتناقض مع راحة الجسم ، فلو أردت أن تعدد تكاليف الدين لوجدت أن الدين كله عملية ضبط للنزوات والأهواء ، فكلما كان ضبطك أشد كان مقامك أعلى عند الله عزَّ وجل .
فحقيقة الدين تتوافق مع الفطرة ، ولكنها تتناقض مع الطبع ، الجسم يحب الراحة ، والتكليف أن تصلي ، الجسم يحب أن يقبض ذوات الخمسمائة من الليرات ، والتكليف أن تدفع ، الجسم يحب أن يتسلَّى ، ويلهو بأحاديث الناس وقصصهم ، والتكليف أن تسكت ، الجسم يحب أن ينظر إلى المحرَّمات ، والتكليف أن تغض البصر.
فالخلُق الحسنُ ضبط للنزوات ، ضبط للشهوات ، ضبط للأهواء ، فإذا أردت أن تلخص الدين كله ، فالدين خلُق حسَن ، والإنسان الذي لا دينَ له يأكل ما يريد ، يتكلم ما يشاء ، يذهب إلى حيث يشاء ، يعطي نفسه كل أهوائها، الدين إنسان منضبط ، وغير الدين إنسان متفلت .
قلت يومًا في خطبة جمعة : الناس رجلان ؛ موصول منضبط محسن ، ومقطوع متفلت مسيء ، ولن تجد إنساناً ثالثاً ، على الرغم من أن هناك تقسيمات كثيرة كثيرة كثيرة ، يقول لك : الشمال والجنوب ، والشرق والغرب ، والعنصر الآري والعنصر السامي ، والسود والبيض والملونون ، والدول المتخلفة ، والنامية ، والمتقدمة ، والشعوب ذات البنية الخاصة ، وصنفوا الشعوب تصنيفات عديدة ، فهناك أغنياء وفقراء ، وأقوياء وضعفاء ، ومثقفون وغير مثقفين ، كل هذه التقسيمات تنتهي يوم القيامة إلى فريقين ؛ إنسان أول :
( سورة الليل )
وإنسانٌ آخر :
( سورة الليل )
إنسانٌ أول :
( سورة النازعات )
وإنسان آخر : ((وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ)) .
(رواه الترمذي)
إنّها عملية فرز في صنفين ، قلت هذا مفصلاً في درسٍ سابق : إنّ الناس مؤمن وكافر ، مشرك وموحِّد ، منضبط ومتفلت ، محسن ومسيء ، مستقيم ومنحرف ، مخلص وخائن ، مقسط وظالم .
( سورة القلم )
أي إنّ وصف ربنا عزَّ وجل جامع مانع ، والنبي عليه الصلاة والسلام لم يكن أعظم الخطباء على الإطلاق ؟ نعم ؟ أما إنّه كان أعظم المحدثين ؟ فنَعَمْ ، ما كان أعظم العلماء ؟ نعم ، وأعظم القادة ، وأعظم المتكلمين ، لكن الله حينما وصفه فبماذا وصفه ؟ :
( سورة القلم )
وصفه الوصف الذي يرفعه ، فإذا أوتي شخصٌ مقدرة كلامية ، أو ذاكرة قوية ، أو محاكمة جيدة ، قد يتفوق ، ولكنه لا يرقى عند الله إلا بخلقه العظيم ، ولو تتبعت ما في السنة النبوية الشريفة لوجدت أن الخير كله في الخُلُق العظيم .
وقد ذكرت لكم كثيراً أن هذه الآية :
( سورة القلم )
(على) تفيد الاستعلاء والتمكُّن ، أي إنّ النبي عليه الصلاة والسلام متمكن من خلقه العظيم، لكن بعض الذين أحياناً يتخلَّقون بأخلاق جيِّدة فبعدَ بعد صراع ، وبعد انتصار على أمرٍ صغير ، يقول لك : عانيت معاناة شديدة ، ثم انتصرت على نفسي ، أما النبي عليه الصلاة والسلام فخُلُقُه العظيم يعني أنه متمكن .
هذا وصف عام ..
( سورة القلم )
وبعد ، فما هو إذًا هذا الخلُق ؟
إذا دخلنا في التفاصيل ، ما هو هذا الخلق ؟ فعَنِ الْحَسَنِ قَالَ سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : ((كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ)) .
(رواه مسلم ، وأحمد ، واللفظ له)
فالقضية سهلة ، وأرجو الله سبحانه وتعالى إذا قرأنا القرآن أن نقيس أنفسنا بآياته دائماً ، فمثلاً أين أنتَ من قوله تعالى :
( سورة الأنفال )
أين أنت من هذه الآية ؟
( سورة البقرة )
أين أنت من هذه الآية ؟
( سورة المؤمنون )
ثمّ أين أنت من هذه الآية ؟
( سورة الفرقان )
هذا الذي أرجوه من الله عزَّ وجل ، إذا قرأت القرآن أن تسأل هذا السؤال الدائم : أين أنا من معاني هذه الآية ؟ أنا مع من ؟
( سورة البقرة : من آية " 222 " )
هل أنت من التوابين ؟
( سورة التوبة )
إن الله يحب الصادقين ، إذا قرأت القرآن دائماً اسأل نفسك : أين أنت من هذه الآيات ؟ النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت السيدة عائشة ((كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ)) .
(رواه مسلم ، وأحمد ، واللفظ له)
يغضب لغضبه ، ويرضى لرضاه .
فمثلاً أنت زوج ، متى تغضب في البيت ؟ إذا لم يكن الأكل جاهزاً ، أما إذا كان خروج ابنتك لا يرضي الله عزَّ وجل فأنت متساهل ، والتساهل شديد ، ففي أمور خروج بناتك ، وأمور إقامة الحدود ، وأمور إقامة الشرع تتساهل ، ولكنْ في موضوع الطعام والشراب تغضب ، الأكمل أن تغضب إذا انتهكت حرمةٌ من حرمات الله عزَّ وجل ، لذلك يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، وما الذي يغضبك كفي عملك ؟ إنْ لم يدفع لك إنسانٌ تغضب !! فهذه علاقة غير صحيحة ، وكذلك قد يكون لديك علاقة ربوية ولا تغضب لها ‍‍! متى يكون خلقُك القرآن ؟ إذا غضبت لغضب القرآن ، و رضيت لرضاه .
ومرةً ثانية ، إذا قرأت القرآن فاسأل نفسك هذا السؤال دائماً : أين أنا من هذه الآية ؟ أنا مع من ؟
( سورة الشورى )
أنت مع من ؟
( سورة النحل )
أنت مع من ؟ كلما قرأت آيةً صنِّف نفسك مع إحدى فقراتها .
وروى ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : ((كان أحسن الناس خلقاً ، كان خلقه القرآن ، يرضى لرضاه ، ويغضب لغضبه ، لم يكن فاحشاً ولا متفحِّشاً ، ولا صخَّاباً في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ثم قالت : اقرأ :
إلى عشر آيات ، فقرأ السائل ، فقالت : هكذا كان خلق رسول الله)).
كأن درسنا اليوم اقرأ القرآن ، ودائماً وازن بين أخلاقك والوصف القرآني للمؤمنين ، فإذا تطابقا فهذه نعمة الله العظمى ، إذا كان الفارق بسيطًا فحاوِلْ أن تقلِّل من هذا الفارق ، إلى أن تطابق أخلاقك مع وصف القرآن الكريم لأخلاق المؤمنين .
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ((ما كان أحدٌ أحسن خلقاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال : لبيك ، فلذلك أنزل الله تعالى:
لبيك ، تواضعٌ مع الناس لا تصده أبراج عاجية ، ولا تمنعه حواجز شكلية ، ما دعاه أحدٌ من الناس أو من أصحابه أو من أهل بيته إلا قال : لبيك ، فلذلك أنزل الله تعالى :
أحياناً يدعوك فقير فيجب أن تلبي ، ويدعوك إنسان ضعيف الشأن في المجتمع فيجب أن تلبي ، فكلما كنت متواضعًا مع الناس ؛ مع فقرائهم ، مع مساكينهم ، مع الطبقة الدنيا من المجتمع ، تألَف وتؤْلَف ، تعطي وتأخذ ، فأنت على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عن عمر رضي الله عنه أن رجلاً نادى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً ، وفي كل مرةٍ يردُّ عليه النبي ويقول : لبيك لبيك " ، أحياناً الإنسان يُقرع جرسُ بيتِه ، فينتظر قليلاً ، يتجاهله صاحب البيت ، يتوضأ ، لكنه عليه الصلاة والسلام نودِيَ ، ثلاث مرات ، وفي كل مرة يقول له: " لبيك لبيك ، لبيك لبيك ، لبيك لبيك ".
إخواننا الكرام ؛ دققوا في هذه الفكرة : إذا سمح الله عزَّ وجل لك أن تكون في خدمة عباده ، فيجب أن تقوم بهذا العمل على أتمِّ وجه ، وإذا طلب الإنسان من الله عزَّ وجل أن يكون باباً له ، فعليه أن يكون مع الناس بأعلى درجات التواضع والخدمة ، لأنه كما قال بعض الصالحين : " يا رب ، لا يطيب الليل إلا بمنجاتك ، ولا يطيب النهار إلا بخدمة عبادك " .
أي إنّ أساس الدين أنّ هذا الخالق العظيم خلقك ، ولم تكن شيئاً مذكوراً ، فأنعم عليك بنعمة الإيجاد ، ثم أنعم عليك بنعمة الإمداد ، وأخيرًا عليك بنعمة الهدى والرشاد ، وأنت لا تملك إلا أن تخدم عباده اعترافاً بهذا الفضل ، فأساس الدين خدمة الخلق تقرباً للحق ، ولا تميز بين عبدٍ وعبد ، كلهم عبادٌ لله عزَّ وجل ، ولا سيما أنك إذا خدمت غير المسلمين ، ورأوا من كمالك ، ومن رحمتك ، ومن اهتمامك ، ربما جلبتَهم إلى هذا الدين ، وإذا أسأت إليهم نفَّرتهم عن هذا الدين .
وروى البخاري عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ)) .
أما أحسن الناس وجهاً ليس المقصود به الجمال المادي ، المقصود أن الإنسان إذا صفت سريرته ظهر هذا الصفاء في وجهه ، تنظر إلى وجهه فترتاح له ، قد يكون ملوَّنًا ، لكنك تشعر أنّ فيه صفاء ، تشعر أنّ فيه روحانية ، وفيه تألق ، فيه نور ، لا أقصد أبداً جمال الصورة المادية ، أقصد أنك إذا نظرت إلى مؤمن رأيت في وجهه نوراً ، رأيت في وجهه صفاءً ، رأيت في وجهه تألُّقاً ، هذا التألق وذاك الصفاء وهذا النور انعكاس لصفاء نفسه ، ونورانيَّة قلبه ، وكمال خلقه ، هذا معنى كونِ النبي عليه الصلاة والسلام أحسنَ الناس وجهاً ، وأحسنهم خلقًا ، ويضاف إلى ذلك أن وجه النبي عليه الصلاة والسلام كان كالبدر ، كان من أجمل الوجوه ، إضافة إلى النورانية ، وإلى التألُّق والصفاء ، كان من أجمل الوجوه خَلْقًا .
وأحسن منك لم تر قط عيني وأكمل منك لم تلد النساءُ
خلقت مبرَّأً من كل عيبٍ... كأنك قد خلقت كما تشاءُ
* * *


  2
المستشـآر الملگيے™
بارك الله فيكي اختي
  3
HaSOoNA
جزاكي الله خير

وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله
  4
Ahmed Mahmoud
ما شاء الله

جزاكي الله خيرا

شكرا على التوبيك الجميل
  5
AL.GENERAL
صلى الله عليه وسلم

جزاكى الله خير اختنا الكريمه
  6
اميرة الجزائر



Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2013-2014-2015-2016-2017