العودة   منتديات شباب اليوم > المنتدي العام والنقاش > قسم التاريخ العربي القديم والحديث



ذكري مذبحة صبرا وشاتيلا 16 سبتمبر

مجزرة صبرا وشاتيلا لا تزالُ حاضرة في أذهانهم. أولئك الذين عايشوها يتذكرون أصغر التفاصيل رغم مرور 28 عاماً على وقوعها. كأنّها حدثت أمس. الموت يحتلّ الجزء الأكبر من ذاكرتهم. يحاولون

  1
MOODY

1410873436_334.jpg

مجزرة صبرا وشاتيلا لا تزالُ حاضرة في أذهانهم. أولئك الذين عايشوها يتذكرون أصغر التفاصيل رغم مرور 28 عاماً على وقوعها. كأنّها حدثت أمس. الموت يحتلّ الجزء الأكبر من ذاكرتهم. يحاولون نسيانها وينجحون في كثيرٍ من الأحيان. لكنها في لحظة ما، تظهر لهم بكل وحشيّتها.

محمد سرور، وهو من مخيّم شاتيلا، كان شاهداً على المجزرة التي أفقدته والده وأربعة أشقاء. القصة بدأت يوم الثلاثاء 14 سبتمبر/أيلول عام 1982. فبعد مقتل الرئيس اللبناني، بشير الجميّل في ذلك الوقت، عرف سكان المخيمات أن شيئاً ما سيحصل. برهن ذلك تقدّم القوات الإسرائيلية نحوهم. أضاف: "يوم الخميس في 16 سبتمبر/أيلول، كانت هناك تحركات مريبة. عناصر عسكرية كثيرة جمعت معلومات عن أصحاب المنازل الذين يقطنون أطراف المخيم ومداخله والطرق المؤدية إليه".

يتابع سرور: "ذهبت وبعض الفتية لنحضر المياه من منطقة قريبة من المخيم. مرت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية، فأطلق مقاتلون فلسطينيون النار عليها. وعند الساعة الخامسة تقريباً، بدأ رصاص القنص. قتلت امرأة ولم نستطع إنقاذها. وشعرنا أنه يتم التحضير لشيء ما".

يضيف سرور: "احتمينا في الطابق السفلي من منزلنا المكون من طبقتين. وعند حوالي الساعة الخامسة والنصف، غادر بعض السكان المخيم. شاهدت عناصر مسلحة تتقدم باتجاه الشارع الرئيسي. لم يكونوا جنوداً إسرائيليين. طلب منّا والدي مغادرة المنزل خوفاً علينا. أما هو فرفض المغادرة. وصلت إلى الشارع الرئيسي وطلبوا مني التوقف. لكنني هربت. أطلقوا علي النار فاتجهت نحو مستشفى غزة. صعد بعض المسلحين إلى منزل موجود في أطراف المخيم، وبدأوا القنص".

صباح الجمعة 17 سبتمبر/أيلول، "التقيت بشخص طلب مني عدم الذهاب إلى المخيّم. أخبرني عن مجزرة ترتكب هناك. قال إنهم قتلوا أبا أحمد سرور وأولاده. لم يكن يعلم أنني ابنه. توجهت إلى مستشفى غزة. كان أخي يبكي. سألت شقيقتي نهاد عن والدي وأشقائي فلم تستطع الإجابة. أخبرتني أنه حوالي الساعة الخامسة صباحاً، كانت والدتي تعد الفطور من دون أن تعلم بوجود مجزرة. جارتنا ليلى مجذوب صعدت إلى الطابق العلوي برفقة أخي نضال. رآها المسلحون وصرخوا: بعدكم طيبين؟ انزلوا. طلبوا منها أن يتحدثوا إلى والدي. سألوه إن كان يحمل السلاح والمال. طلبوا من الجميع الوقوف على الحائط. بدأوا بإطلاق النار. مات والدي. كان أخي نضال مختبئاً خلف الخزانة لكنهم أصابوه. تظاهرت أمي وشقيقاتي بالموت، فغادر المسلحون. سارعت والدتي إلى اصطحاب أختي نهاد إلى المستشفى". يذكر أن "عدد شهداء المجزرة وصل إلى 3500 شخص تقريباً، عدا المفقودين".


  2
Ahlam
حسبى الله ونعم الوكيل
الله المنتقم
  3
أبـــــو فـــراس
حسبي ربي

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2013-2014-2015-2016-2017