العودة   منتديات شباب اليوم > المنتدي العام والنقاش > قسم التاريخ العربي القديم والحديث



موسوعة رؤساء وزراء مصر

نوبار باشا نوبريان فترة تولى المنصب من ٢٨ / ٠٨ / ١٨٧٨ إلى ٢٣ / ٠٢ / ١٨٧٩ من ١٠ / ٠١ / ١٨٨٤ إلى ٠٩ / ٠٦ /

  1
MR ADEL
نوبار باشا نوبريان
20.gif
فترة تولى المنصب
من ٢٨ / ٠٨ / ١٨٧٨ إلى ٢٣ / ٠٢ / ١٨٧٩
من ١٠ / ٠١ / ١٨٨٤ إلى ٠٩ / ٠٦ / ١٨٨٨
من ١٥ / ٠٤ / ١٨٩٤ إلى ١٢ / ١١ / ١٨٩٥

ولد نوبار باشا نوباريان بأرمينيا في ٤ يناير عام ١٨٢٥.

التحق بمدرسة ابتدائية بمدينة جنيف السويسرية، وتزامل مع الأمير نابليون (الإمبراطور نابليون الثالث فيما بعد)، والتحق بمعهد سويريز، حيث درس هناك أربع سنوات (١٨٣٦- ١٨٤٠).

قام بأول عمل له في باريس عام ١٨٤٢ بناء على تكليف من الحكومة المصرية. وقد عمل بمهنة المترجم في عهد كل من لمحمد علي عام ١٨٤٤، إبراهيم باشا في أكتوبر عام١٨٤٧، عباس الأول عام ١٨٥١، الخديوي إسماعيل (١٨٦٣- ١٨٧٩). وقد عُين سكرتيراً لسعيد باشا عام ١٨٥٤، وتولى تنظيم المرور العابر بين القاهرة والسويس عام ١٨٥٤، ثم أحيل إلى التقاعد عام ١٨٥٥.
عمل ناظراً للأشغال العمومية عقب تأسيسها على يده عام ١٨٦٤، كما أسندت إليه إدارة السكك الحديدية، ولم يكن لها مدير خاص وظلت تابعة له حتى ٩ يناير ١٨٦٦، ثم تولى مهام منصب ناظر الخارجية من ١٠ يناير ١٨٦٦ إلى ٦ يناير ١٨٧٤، فنظارة المالية، ثم ناظراً للتجارة في سبتمبر ١٨٧٥ حيث تأسست هذه النظارة في ذلك العام، وتولاها نوبار إلى جانب نظارة الخارجية، ثم ناظراً للخارجية مرة أخرى حتى يناير ١٨٧٦.
عندما تشكلت أول نظارة مسئولة برئاسة نوبار عام ١٨٧٨ – وسميت بالنظارة الأوروبية نظراً لوجود وزيرين أوروبيين بها- احتفظ فيها بنظارة الخارجية، خلال نظارته الأولى من (٢٨ أغسطس ١٨٧٨ إلى ١٩ فبراير ١٨٧٩)، ثم خلال نظارته الثانية من (١٠ يناير ١٨٨٤ إلى ٧ يونيه ١٨٨٨)، وخلال نظارته الثالثة (١٦ إبريل ١٨٩٤ – ١١ نوفمبر ١٨٩٥).

من أهم أعماله: أنشيء في عهده الخط الحديدي الإسكندرية – السويس، استطاع أن ينتزع من العثمانيين فرمانات ١٨٦٦، ١٨٦٧، ١٨٧٣ والتي بمقتضاها تم تعديل نظام وراثة العرش فأصبح في أكبر أبناء الوالي، تشكيل لجنة إدارية عام ١٨٨٤ للتحقيق مع الأشخاص المتهمين بالسرقة أو الذين يشكلون خطراً على الأمن العام، سعى في أوائل عام ١٨٨٨ إلى تنظيم البوليس.

توفي نوبار باشا عام ١٨٩٩.


  2
MR ADEL
محمد توفيق

فترة تولى المنصب
من ١٠ / ٠٣ / ١٨٧٩ إلى ٠٧ / ٠٤ / ١٨٧٩
من ١٨ / ٠٨ / ١٨٧٩ إلى ٢١ / ٠٩ / ١٨٧٩

من مواليد ٢٠ إبريل عام ١٨٥٢ بالقاهرة، وتربى بها.

أكبر أنجال الخديوي إسماعيل، والدته هي شفق نور هانم إحدى (محاظي) القصر. وعندما بلغ التاسعة من عمره أدخله والده مدرسة المنيل، ثم المدرسة التجهيزية، ولم يدرس خارج مصر على خلاف أغلب أعضاء الأسرة المالكة.

شكل وزارته الأولى في عهد والده (١٠ مارس ١٨٧٩- ٧ إبريل ١٨٧٩)، وكانت تضم وزيرين أوروبيين، ولم تدم طويلاً، فقد احتدم الخلاف بينها وبين مجلس شورى النواب، واستهدفت لحركة معارضة انتهت بسقوطها وتأليف وزارة محمد شريف الأولى.
تولى حكم مصر في ٢٦ يوليه ١٨٧٩ حتى ١٨٩٢.

أدركته المنية في ٧ من يناير ١٨٩٢.
  3
MR ADEL
محمد باشا شريف

فترة تولى المنصب
من ٠٧ / ٠٤ / ١٨٧٩ إلى ٠٥ / ٠٧ / ١٨٧٩
من ٠٥ / ٠٧ / ١٨٧٩ إلى ١٨ / ٠٨ / ١٨٧٩
من ١٤ / ٠٩ / ١٨٨١ إلى ٠٤ / ٠٢ / ١٨٨٢
من ٢١ / ٠٨ / ١٨٨٢ إلى ١٠ / ٠١ / ١٨٨٤

ولد محمد باشا شريف في ٢٨ نوفمبر عام ١٨٢٦ بإسطنبول وفي رواية أخرى بالقاهرة.

التحق بالمدرسة الابتدائية الخاصة بالأمراء وهي المدرسة الحربية التي أنشئت عام ١٨٢٦ بأمر من محمد علي، وبعد أن مكث فترة قصيرة بمدرسة باريس، انتقل إلى سانت سير saint cyr (مدرسة أركان الحرب الفرنسية)، ثم انتقل فيها للتدريب بمدرسة تطبيق العلوم الحربية، حيث قضى عامين فيها والتحق بالجيش الفرنسي أثناء التدريب بمقتضى اللوائح العسكرية، وحصل على رتبة النقيب بإحدى الفرق الفرنسية.

عُين في عهد سعيد باشا ناظراً للأمور الإفرنجية عام ١٨٥٨، ثم رئيساً لمجلس الأحكام (يونيه ١٨٦١)، ثم عُين ناظراً لديوان المدارس (٢٦ يوليه ١٨٦٣- ١٤ إبريل ١٨٦٨)، وناظراً للأشغال العمومية والداخلية في نوفمبر ١٨٦٦.
اختاره الخديوي إسماعيل عام ١٨٦٨ لرئاسة المجلس الخصوصي، ثم عُين رئيساً لمجلس الأحكام في سبتمبر ١٨٧٢، وفي ٤ أغسطس ١٨٧٧ كان ناظراً للخارجية ووقع عن الحكومة المصرية معاهدة إبطال تجارة الرقيق.
تبوأ منصب رئيس النظار ووزير الداخلية والخارجية في الوزارة التي قام بتشكيلها وعرفت بنظارة شريف الأولى (٧ إبريل ١٨٧٩- ٥ يوليه ١٨٧٩) وأقصى فيها الوزيرين الأوروبيين اللذين كانا يتوليان المالية والأشغال في عهد نوبار ومحمد توفيق، ثم شكّل وزارته الثانية (٥ يوليه ١٨٧٩- ١٨ أغسطس ١٨٧٩) وتولى منصب وزير الداخلية والخارجية فيها، كما تولى رئاسة مجلس النظار للمرة الثالثة (١٤ سبتمبر ١٨٨١- ٤ فبراير ١٨٨٢) واحتفظ فيها بمنصب ناظر الداخلية، وخلال وزارته أنشئ مجلس النواب وافتتحه الخديوي في ٢٦ ديسمبر ١٨٨١.

من أهم أعماله: إدخال الكتاتيب في الهيكل التعليمي للوزارة، جعل معرفة القراءة والكتابة شرطاً أساسيا لتعيين أعضاء مجلس شورى النواب، أُنشيء في عهده مدرسة المهندسخانة (الهندسة) ١٨٦٦، والمدرسة التجهيزية بالقاهرة (المدرسة الخديوية) عام ١٨٦٨، ومدرسة الحقوق في العام نفسه، افتتاح المحاكم الأهلية عام ١٨٨٣، كما أجري أول تعداد لسكان القطر المصري في عهده عام ١٨٨٢.

أحيل للمعاش عام ١٨٨٤، وتوفي عام ١٨٨٧ بمدينة جراتز بالنمسا، ونقل جثمانه للقاهرة
  4
MR ADEL
مصطفى باشا رياض

فترة تولى المنصب
من ٢١ / ٠٩ / ١٨٧٩ إلى ١٠ / ٠٩ / ١٨٨١
من ٠٩ / ٠٦ / ١٨٨٨ إلى ١٢ / ٠٥ / ١٨٩١
من ١٩ / ٠١ / ١٨٩٣ إلى ١٥ / ٠٤ / ١٨٩٤

ولد مصطفى رياض بالقاهرة عام ١٨٣٤.

اختلف المؤرخون في جنسية مصطفى رياض، فيرى بعضهم أنه كان يهودياً من سميرنا وينتمي لأسرة من المرابين ووزاني الذهب تعرف باسم الوزان، وأن أسمه الحقيقي هو: يعقوب، بينما يرى آخرون أنه تركي مسلم، وأنه نجل ناظر الضربخانة المصرية (سك العملة)، وقد تلقى العلم بالمدارس، وتخرج في مدرسة المفروزة العسكرية.

انتظم في العمل في سلك عساكر الموسيقي برتبة ملازم عام ١٨٤٩، ثم ترقى إلى رتبة اليوزباشي (نقيب)، ثم رتبة الصاغ (رائد)، مع استمراره في عمله كعازف، ثم ترقى إلى رتبة البكباشي (مقدم) أثناء خدمته الموسيقي العسكرية. عين بعد ذلك مديراً للجيزة عام ١٨٥٣، وأطفيح عام ١٨٥٦، ثم مديراً لمديرية الفيوم، ثم قنا في العام نفسه، ثم انتقل للقاهرة نائباً لناظر السكك الحديدية (١٨٥٦- ١٨٥٧).
عينه الخديوي إسماعيل حاملاً للختم في يناير ١٨٦٣، ثم أصبح عضواً بمجلس الأحكام (يوليه ١٨٦٤)، فناظراً لخاصة الخديوي إسماعيل في أكتوبر ١٨٦٤، واستمر في وظيفته كحامل ختم، وطرد من خدمة الخديوي في فبراير عام ١٨٦٨.
تولى مهام منصب ناظر (وزير) المدارس والأوقاف في أغسطس ١٨٧٣، ثم مستشاراً لناظر الداخلية، ورئيساً لمحكمة الوصاية على الأيتام (مارس ١٨٧٤)، وتولى رئاسة المجلس الحسبي في السنة التالية أيضا.
شكّل وزارته الأولى في (٢١ سبتمبر ١٨٧٩ – ١٠ سبتمبر ١٨٨١)، وتولى فيها منصب نظارة الداخلية ومؤقتاً منصب ناظر المالية، ثم عين رئيساً لمجلس النظار للمرة الثانية (٩ يونيه ١٨٨٨- ١٢ مايو ١٨٩١) وخلال هذه النظارة تصدى لمحاولات اللورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر أن تتنازل مصر عن السودان، وأخيراً تولى رئاسة النظارة للمرة الثالثة (١٩ يناير ١٨٩٣- ١٥ إبريل ١٨٩٤)، وعُين فيها ناظراً للمعارف العمومية.

من أهم أعماله: أوقف ١٨٠٦ فداناً بالوجه البحري مساهمة منه في إنشاء دار الكتب، أصبحت الوقائع المصرية في عهده تصدر يومياً بعد أن كانت تصدر مرتين في الأسبوع، صدرت في عهده لائحة ترتيب المحاكم الشرعية في يونيه ١٨٨٠، إلغاء السخرة، وضع خطة مع دوربك، خبير التعليم السويسري، للنهوض بالتعليم الشعبي، نشر التعليم في أنحاء القطر عن طريق إصلاح الكتاتيب.
  5
MR ADEL
محمود باشا سامي البارودي

فترة تولى المنصب
من ٠٤ / ٠٢ / ١٨٨٢ إلى ١٧ / ٠٦ / ١٨٨٢

ولد محمود سامي البارودي بالقاهرة في ٣ أكتوبر عام ١٨٣٩، سمي بالبارودي نسبة إلى إيتاي البارود التي كانت لأحد أجداده الأمير مراد البارودي.


تلقى مبادئ العلوم على يد أساتذة في منزله، ثم التحق بالمدرسة الحربية عام ١٨٥٠، وتخرج فيها في عهد سعيد برتبة الملازم ثان عام ١٨٥٤.رقي إلى رتبة قائمقام (عقيد) بالآلاي الثالث من السواري عام ١٨٦٤، ثم رقي إلى رتبة أميرالاي (عميد) وعهد إليه قيادة الآلاي الرابع من عسكر الحرس الخديوي. كما عين مديراً للشرقية عام ١٨٧٩، ثم محافظاً للقاهرة عام ١٨٨٠.


تولى مهام منصب ناظر المعارف والأوقاف في وزارة شريف باشا الثانية (٥ يوليه ١٨٧٩- ١٨ أغسطس ١٨٧٩)، ثم ناظراً للأوقاف في عهد نظارة محمد توفيق الثانية (١٨ أغسطس ١٨٧٩- ٢١ سبتمبر ١٨٧٩)، ثم وزيراً لنفس الوزارة في وزارة رياض الأولى (٢١ سبتمبر ١٨٧٩- ١٠ سبتمبر ١٨٨١). وقد تولى رئاسة النظارة إلى جانب نظارة الداخلية في (٤ فبراير ١٨٨٢- ١٧ يونيه ١٨٨٢)، وكان أول رئيس وزراء في تاريخ مصر لم يعينه الخديوي بل ينتخبه مجلس النواب، ومن أجل ذلك أطلقت على وزارته اسم "وزارة الثورة" أو الوزارة الوطنية.

توفي محمود سامي البارودي في ديسمبر ١٩٠٤.
  6
MR ADEL
إسماعيل باشا راغب

فترة تولى المنصب
من ١٧ / ٠٦ / ١٨٨٢ إلى ٢١ / ٠٨ / ١٨٨٢

ولد إسماعيل بن أحمد بن حسن بني يني الملقب براغب، ببلاد المورة (اليونان) في ١٨ من أغسطس ١٨١٩.

درس مبادئ العلوم واللغات هناك، ثم سافر إلى بلاد الأناضول، حيث اختطف وبيع وجئ به إلى مصر مملوكاً لإبراهيم باشا عام ١٨٣٠، وعقب وصوله تلقى العلم بالمكتب الأميري، ونال الشهادة العليا عام ١٨٣٤.رقاه محمد علي إلى رتبة الملازم أول، ثم تولى رئاسة قلمي المحاسبة والإيرادات عام ١٨٣٦، ثم رقي إلى رتبة بكباشي (مقدم) عام ١٨٤٠، ثم قائمقام (عقيد) عام ١٨٤٤، ثم أميرالاي (عميد) عام ١٨٤٦.


تولى مهام منصب ناظر المالية (١٨٥٨- ١٨٦٠)، ثم ناظراً للجهادية (١٨٦٠- ١٨٦١)، فمفتشاً للأقاليم البحرية عام ١٨٦٢، فباشمعاون الخديوي (١٨٦٣- ١٨٦٥)، وأنعم عليه برتبة بكلربكي، ثم عُين رئيساً للمجلس الخصوصي مع بقائه في رئاسة المعاونين.
عُين رئيساً لمجلس النواب في الفترة من ٢٥ نوفمبر ١٨٦٦ إلى ٢٤ يناير ١٨٦٧، فناظراً للداخلية عام ١٨٦٧، ورئيساً للمجلس الخصوصي عام ١٨٦٨، فناظراً للزراعة والتجارة عام ١٨٧٥، كما أنه تبوأ منصب ناظر المالية في عهد نظارة شريف الأولى (٧ من إبريل ١٨٧٩- ٥ من يوليه ١٨٧٩). شكّل وزارته في (١٧ من يونيه ١٨٨٢- ٢١ من أغسطس ١٨٨٢) بعد سقوط وزارة محمود سامي البارودي، وكانت الوزارة الوحيدة التي تقدمت ببرامج. من أهم أعماله: إحداث الميزانية وحصر الإيرادات والمصروفات وقانون المرتبات، واللائحة السعيدية، وقوانين الزراعة.

توفي إسماعيل راغب عام ١٨٨٤.

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2013-2014-2015-2016-2017