العودة   منتديات شباب اليوم > ازياء وديكورات عالمية > ازياء الاطفال 2018 مع اجمل صور اطفال 2017



  7
همس الورود
اضطرابات التعلق الانفعالى :

يظهر هذا الاضطراب في صورة فشل الطفل في المبادرة بالتفاعل مع الآخرين او الاستابة لهم في اشكال مثل الابتسام او محاكاة او اظهار تعبيرات السرور او الفضول او الاستطلاع او الخوف او الغضب او الانتباه ، وعد الاستجابة للمداعبة ، واحيانا عدم التمييز الاجتماعي بعمل الفة مفرطة مع غرباء يراهم لأول مرة وذكل في سن يتوقع فيه من الطفل استجابة معقول مع التبلد او البكاء الهادئ او الضعيف، او نقص الحركة وكثرة النوم ووهن العضلات والقبض

ويبدأ هذا الاضطراب قبل الخامسة من العمر والرضع من اصحاب هذا الاضطراب غالبا يضيق لديهم مجال الرؤية مع قلة الاستجابة حتى لأقرب الناس مثل صوت الأم وافتقاد النظرة المتبادلة معها ، وكذا افتقاد التواصل البصري او اللفظي في وجودها معه ويصاحب الاضطراب اعراض مثل نقص الأكل والاجترار او القيء و احيانا اضطرابات النوم .

اسباب المشكلة :

-عدم مراعاة الطفل الجسمية ( التغذية وعدم الاعتداء الجنسي ) والحاجة الى الراحة .

-اسباب عضوية : تخلف عقلي او اصابة بالصمم او العمى او القصور في بعض اعضاء الحس او المرض الجسدي المزمن .

-القسوة في معاملة الطفل او تجاهله.

-تكرار غياب الأم لفترات طويلة او تكرار تغيير المربيات اللاتي تتابع لرعاية الطفل .

-اكتئاب الأم او المربية الشديد .

-شعور الأم او المربية بالإحباط نتيجة تبلد الطفل .

يقترح لعلاج المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

- آراء الوالدين لايجب الاعتماد عليها وخاصة في حالة توقع إهمال الطفل من جانبهم .

-تعليم الأم او المربية كيفية رعاية الطفل.

-تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للمربية واستبدالها .

 مشكلة قلق الانفصال

شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب والهم ويظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الابوين والتعلق غير الآمن بالحاضن ،ويعبر عنه الطفل ببكاء شديد لمدة طويلة عندما ينفصل عن امه ،ثم ببكائه مره اخرى عندما يجتمعان ، كذلك يبكي الطفل الغير آمن عندما يبعد عن الالتصاق العضوي بجسد الأم.

اسباب المشكلة:

-الشعور بعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار.

-غياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره.

-المشاكل والصراعات الاسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الابوين.

ويقترح لعلاج المشكلة :

-أشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس.

- بناء علاقة عاطفية ومستمرة معه.

-التماسك الأسري وحل الخلافات الاسرية بعيد عنه.

-عدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،و أذا حدث ذلك يجب تعويضه بحاضن مناسب.

مشكلة اضطراب الهوية الجنسية: كرب شديد ينتاب الطفل حول جنسه ، وإصراره على انه من الجنس الآخر او رغبته الملحة في ان يصبح من جنس غير جنسه ، مع الرفض الدائم للتركيب التشريحي والانشغال بأنشطة من هم من غير جنسه او التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه .

فالإناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائس والذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون مظاهر تخنثه واضحة في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس و لا يحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات .

اسباب هذه المشكلة :

عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على اطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم او تشجيع الوالدين او صمتهم .

افتقاد الطفل للأب او الاخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود ام او اخت تعلمها مظاهر الانوثة .

عدم انجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكر و العكس.

وجود ملامح انثوية لدى الاطفال الذكور من العوامل المهيئة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك وجود ملامح ذكورية لدى الاناث .

نقترح لعلاج المشكلة :

-محاولة غرس النمط السلوكي لكل جنس والتركيز على سلوك الطفل وتشجيعه على مطابقة جنسه .

-توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك اللذي ينتهجانه مع الطفل .

- عرض الطفل على طبيب مختص لتأكيد هوية الطفل و إقناعه بنوع جنسه.
------------------------------------

مشكلة الاكتئاب :

يبدو الاكتئاب على الطفل بالخذلان والكسل وفتور الهمة والشعور بالفشل وانحراف المزاج وزيادة الحساسية وسهولة جرح المشاعر والانسحاب الاجتماعي والهروب ، او العلاقات السطحية المؤقته ، مع فقدان الامل والانغمار في التشاؤم من المستقبل وفقدان الشهية والشكوى من آلام جسمية وتوهم المرض ، وصعوبة التركيز ويتذبذب الطفل بين نقده القاسي لنفسه ، وبين تأنيب غيره على ما ارتكبه نحوه من اخطاء ، واحيانا عدم الرغبة في الحياة وقد تؤدي حالة الطفل هذه الى سرعة التأثر والبكاء واهماله لمظهره .

 وتتعدد مظاهر و اشكال الاكتئاب لدى الاطفال منها :

*الاكتئاب الحاد وتظهر فيه تلك الاعراض بشكل مفاجئ ونتيجة حصول مشكلة معينة كفقدان شخص عزيز .

*الاكتئاب المزمن :وتظهر فيه بعض تلك الاعراض ويكون الطفل معروفا عنه قبل تلك الاعراض التباطؤ الحركي ولا يسبق الاعراض حادثة ما ويرجع لسبب في الطفل نفسه او تكون حالة وراثية .

*الاكتئاب المقنع : ولا تظهر فيه الاعراض المعروفة للاكتئاب بل تظهر علامات اخرى مثل كثرة الحركة والعبث باالاشياء التي تظهر امامه وتكسيرها دون قصد وافعال تدل على ميول عدوانية .

اسباب الاكتئاب عند الاطفال :

وقوع مشكلة معينة او حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه او فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته او وفاة احد والديه او اقاربه المقربين اليه .

كثرة توجيه النقد للطفل والتقليل من قيمته خاصة امام الغرباء .

وجود الاكتئاب لدى احد الوالدين وهو من اهم اسباب اكتئاب الاطفال وتشير النتائج الى ان 50% من الاطفال المكتئبين لهم آباء مكتئبون .

الامراض الجسمية المزمنه والحوادث التي تسبب الاعاقات الشديدة والتشوهات .

شعور الطفل بالذنب ، وانه فاسد وسيء يستحق العقاب او انه السبب في وفاة او مرض اخيه مثلا .

عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله او التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن افهام الاخرين والتعامل مع المشكلات .

اسباب جسمية مثل اختلال في الهرمونات وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم .
ولعلاج المشكلة نقترح مايلي :

ترفيه الطفل و اشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم تركه فريسة للاحزان .

تعويد الطفل على التفاؤل والبعد عن الندم والتشاؤم وعدم التركيز على سلبيات الطفل ونقاط ضعفه .

تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته وتنفيس مابه من آلام ومناقشته في تلك الافكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب.

العلاج الدوائي فقد ثبت صلاحية هذا العلاج في حالات كثيرة في الاطفال شرط ان يحال دون وجود نفس الظروف المحبطة والمؤلمة للطفل .

العلاج الجماعي بحيث يشرك الاخوة و الاخوات والوالدين في علاج المشكلة

مشكلة التخريب :

وهي رغبة الطفل في تدمير او اتلاف الممتلكات الخاصة بالأخرين او أثاث المنزل او الحديقة او الملابس او الكتب .

وليس كل تخريب اتلاف او عملا سيئا اذا بعض الاطفال يخرب الاشياء بدافع حب الاستطلاع .

و اذا لجأ الطفل الى التشويه او الكسر او التمزيق او القطع ،ففي الغالب يعكس رغبة في التعرف على الاشياء او الموجودات فيعبث بها ، وحينما لا يحسن الاطفال تناول الأشياء فإنهم يفعلون ذلك من جهل بقيمة الاشياء او آثارها .

اسباب المشكلة :

-النشاط والطاقة الزائدة في الطفل وقد يرجع ذلك الى اختلال في الغدد الصماء كالدرقية والنخامية ويؤدي اضطراب الغدة الدرقية الى توتر الاعصاب فتتواصل الحركة ولايمكن للطفل الاستقرار .

- ظهور مشاعر الغيرة لدى بعض الاطفال نتيجة ظهور مولود جديد في الاسرة او نتيجة التفرقة في المعاملة بين الاخوة.

- حب الاستطلاع والميل الى تعرف طبيعة الاشياء وكثير من انواع النشاط التي يعدها الكبار نشاطا هداما انما هي جهد يبذله الطفل للوقوف على القوانين الطبيعية .

-النمو الجسمي الزائد مع انخفاض مستوى الذكاء .

- شعور الطفل بالنقص والظلم والضيق من النفس وكراهية الذات تدفع الطفل للانتقام و الأثبات ذاته .

لعلاج المشكلة :


يجب معرفة الاسباب الكامنة وراء هذا السلوك والعوامل التي ادت لظهوره وهل هي شعورية او لاشعورية .

توفير الالعاب البسيطة للطفل التي يمكن فكها وتركيبها دون ان تتلف.

الابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير وتوجيهه لأن ذلك يفقد قوة تأثير التوجيه ، ويفقد الطفل الثقة في امكاناته ويجب ان تقلل الاوامر والنواهي التي تجعل الاطفال يشعرون بالملل وليس معنى ذلك ترك الامور بل خير الامور الوسط الحزم بغير عنف و مرونه بدون ضعف مع بيان ما هو خير وما هو شر .

عرض الطفل على الطبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية وقياس مستوى ذكاء الطفل عن طريق مقاييس الذكاء.

اشباع حاجة الطفل للاستطلاع ليس فقط بتوفير اللعب بل ومراعاة ما يناسب سنه وتنوعها بحيث تشمل الالعاب الرياضية تفرغ الطاقات الجسدية
  8
همس الورود
مشكلة قضم الأظافر:

قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفمية مثل عدم الاحساس بالطعم او عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الاطفال يقرضون اظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة اظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الاطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل الى سن العشرين .

أسباب هذه المشكلة :

سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الاظافر رغبة في ازعاج الوالدين ويحدث تثبيت تلك العادة نتيجة ممارسته المتكرره ورغبته الملحة في ازعاج الاهل متصورا ان في ذلك عقابا لهم .

عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه وعدم استطاعته تفريغ شحنته فيهم فتتجه تلك المشاعر العدوانية التي يكنها تجاههم نحو نفسه (ذاته .

طموح الاهل الزائد الذي يفوق امكانيات الطفل فيشعر بالخوف من تحقيق أي شيء فينعكس هذا الخوف في صورة قلق وتوتر ويكون من مظاهر هذا القلق قضم الاظافر.

وجود نموذج يقلده الطفل اما في المنزل او في المدرسة فيقلد الطفل ذلك الشخص وتتأصل عنده كعادة .

ونقترح لعلاج المشكلة :

1\ تقليم اظافر الطفل اولا بأول وعدم تركها تطول.

2\ توفير الجو النفسي الهادئ للطفل و ابعاده عن مصادر الازعاج والتوتر .

3\ وضع مادة مره على اظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك .

4\ مكافأة الطفل ماديا ومعنويا في تعزيز عدم قرض الأظافر فالثواب يفيد اكثر من العقاب .

5\ مناقشة الطفل ولفت نظره بضرورة اقلاعه عن هذه العادات المنبوذه من قبل الأخرين .

6\ استخدام اجهزة التسجيل مثلا تسجيل كلمة " لن اقضم اظافري " على شريط واسماعه الطفل قبل النوم او اثناء النوم .

7\ اشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي .

8\ الابتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه

مشكلة العدوان :

العدوان نوع من السلوك الاجتماعي ويهدف الى تحقيق رغبة صاحبه في السيطرة وايذاء الغير او الذات تعويضا عن الحرمان او بسبب التثبيط ويعد استجابة طبيعية للاحباط وهو متعلم اومكتسب عبر التعلم والمحاكاة نتيجة التعلم الاجتماعي فالطفل يستجيب للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان او التقبل ويتخذ العدوان اشكال عدة فقد يكون لفظيا او تعبيريا او مباشر اوغير مباشر او يكون جمعي اوفردي او يكون موجه للذات وقد يكون مقصود او عشوائي .....

اسبــــــاب المشــــــكلة:

-رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغباته .

-الشعور الحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر به فتكون عدوانيته كأستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة او عندما يحال بينما يرغب الطفل او التضييق عليه او نتيجة هجوم مصدر خارجي يسبب له الشعور بالألم. او عندما يشعر بحرمانه من الحب والتقدير رغم جهوده المضنية لكسب ذلك فيتحول سلوكه الى عدوان

-الشعور بالفشل :احيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه اكثر من مره مثلا عندما لا ينجح في لعبه يوجه عدوانيته اليها بكسرها او برميها .

4-التدليل المفرط والحماية الزائدة للطفل فالطفل المدلل تظهر لديه المشاعر العدوانية اكثر من غيره ، فالطفل عندها لا يعرف الا الطاعة لأوامره ولا يتحمل الحرمان فيتحول سلوكه الى عدوان.

-شعور الطفل بعدم الأمان وعدم الثقة او الشعور بالنبذ و الاهانة والتوبيخ

6-شعور الطفل بالغضب فيعبر عن ذلك الشعور بالعدوان

-وسائل الإعلام المختلفة وترك الطفل لينظر في افلام العنف والمصارعة الحرة يعلم الطفل هذا السلوك .

-تجاهل العدوان من قبل الوالدين فكلما زادت عدوانية الطفل كان اكثر استعدادا للتساهل مع غيره من الاطفال

- غيرة الطفل من اقرانه وعدم سروره لنجاح الغير يجعله يسلك العدوان اللفظي بالسب والشتم او العدوان الجسدي كالضرب

-شعور الطفل بالنقص الجسمي او الاقتصادي عن الأخرين وشعوره بالاحباط .

-رغبة الطفل في جذب الانتباه من الاخرين باستعراض قواه امامهم.

-العقاب الجسدي للطفل يعزز يدعم في ذهنه ان العدوان والقسوة شيء مسموح به من القوي للضعيف.

ونقترح لـــــعلاج هذه المشــــــــكلة :

1- تجنب اسلوب التدليل الزائد او القسوة الزائدة حيث ان الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر .

2ـ لا تحرم الطفل من شيء محبب اليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان

3ـ اشعره بثقته بنفسه وانه مرغوب فيه وتجنب اهانته وتوبيخه او ضربه.

4ـ قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة .

5ـ قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذ ا العدوان او يقلد شخصية تلفزيونية او كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.

6ـ اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك و ما النتائج المترتبة على ذلك

7- دعه ينفس عن هذا السلوك باللعب ووفر له الالعاب التي تمتص طاقته وجرب ان تشركه في الاندية الرياضية .

8 ـ عزز السلوك الا عدواني ماديا او معنويا .

9- ابداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان اما م الطفل العدواني حتى لا يستمر في عدوانيته .

10- حاول تجنب اساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب والقرص ويفضل استخدام اسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل اذا ما اقدم اثناءه على العدوان
------------------------------------------------------

مشاكل اضطرابات النوم :

وتتخذ اشكال عدة
الأرق المصحوب بالتقلب وكثرة الحركة وهي حالة يتعذر فيها على الطفل النوم
افراط النوم ويبدو فيها خمول الطفل واضحا وميله الى النوم ساعات عديدة نهار بالاضافة الى ساعات نومه المعتادة في الليل
الصراخ والخوف الشديد اثناء النوم مصحوبا بالبكاء
المشي اثناء النوم او الكلام او الاستيقاظ المبكر او قرض الاسنان وغيرها..
___________________

*اسباب مشاكل اضطرابا ت النوم :

-الضغوط النفسية والتوتر و الارهاق الجسدي.

-تغير مكان النوم فبعض الاطفال لا يحب التغيير وتربطه علاقة قوية بسريره وغرفته .

-الحرمان من الام ووجود مشكلة اما اسرية اومدرسية.

-الرغبات المكبوته او الشعور بالذنب او الخوف من الوقوع في الخطأ والتفكير في ذلك.

-الممارسات الخاطئة التي يكسبها الوالدين للطفل قبل نومه كهدهدته

-اسباب عضوية : كفقر الدم او اختلال الهرمونات او سوء التغذية او تناول بعض الادوية و اصابات الجهاز العصبي .

-سماع الطفل للقصص المرعبة او مشاهدته للافلام المخيفة .

-ارغام الطفل على النوم وتخويفه ان لم ينام بالحيوانات او الوحوش او نومه في غرفة مظلمة.

ويقترح لعلاج المشكلة :

تنظيم وقت الطفل بوضع برنامج منظم لساعات نومه ويقظته وذلك يبعده عن مشكلة عدم الرعبة في النوم او الأرق ويجعله اكثر استعدادا للنوم .

يجب ان تكون الساعة التي تسبق نوم الطفل مريحة وهادئة وخالية من الشجار و الانفعالات مع الطفل او داخل الاسرة.

الحزم مع الطفل فعليه ان ينام وان يترك له مكان نومه متجاهلين مناشدته اوقليلا من طلباته .

تنبيه الطفل قبل موعد نومه كي يستعد با أنهاء لعبه وهواياته قبل موعد النوم .

وضع لعب مشوقة على سرير الطفل تجعله يشعر با الامان ويقبل على النوم وتؤنس وحشته ووحدته .

البعد عن اللوم والتهديد ومنح الطفل الحب والحنان .

اضاءة غرفة الطفل با الابجورات او المصابيح ذات النور الضئيل وان لا نتركه ينام في الظلام حتى لا يخاف.

تجنب وضع سرير الطفل في اماكن تجعله يرى ظلال او تحرك ستائر كي لا تخيفه.

سرد قصة هادفة غير مخيفة على الطفل قبل نومه.

عدم استخدام النوم كعقاب للطفل حتى لا يربط الطفل ذلك المفهوم في ذهنه فيتجنب النوم


مشكلة البكاء الكثير

تضطر الأم أحيانا الى الخروج من المنزل دون ان تصحب معها طفلها الصغير وهذا يثير الطفل فيشعر بالغضب والحزن ويعبر عن ذلك بالتذمر والبكاء أحيانا او التعلق بالأم وقد تغضب الأم وتتذمر من سلوك طفلها هذا وقد تضربه او تكف عن ذهابها...

والأم الحكيمة هي التي تعرف كيف تمتص حدة المقف وتخفف عن الطفل وتخرج من المنزل بطيئا تدريجيا و با أقناع وتفهم من جانب الطفل لا بعصبية او اوامر لأن العصبية او القسوة على الطفل وزجره ووو غيرها من اساليب تؤثر على نفسية الطفل وفد لا تكون قبل خروج الأم من المنزل فقط ولكن تستمر حتى بعد عودة الأم فتشعر الأم بالغضب ورفض الطفل ولكن علماء النفس يشيرون الى ان مافعله الطفل من سلوك وان حزنه لا يعني بالتأكيد انه غير سعيد لأن امه قد عادت اليه بل هو مجرد تعبير عن جالة الغضب والضيق التي شعر بها عندما تركته فالطفل يخترزن القلق و لا ضيق طوال فترى غياب الأم ثم يعبر عنها عند عودتها اليه ، لأنه يسعر بالارتياج في وجودها معه .

أن الموقف يحتاج عزيزتي الأم الى شيء من الصبر والحكمة حتى لا تسببي لطفلك ألما نفسيا قد يدفعه لا اضطرابات سلوكيه أو حالة نفسية مستعصية فكيف
تتصر فين عزيزتي الأم في هذا الموقف ؟؟؟؟

قرأت لك عزيزتي هذه الخطوات الجيدة


التي ذكرها الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي والدكتور فؤاد كامل استاذ الطب النفسي وهي كالتالي :

1- عليك أن تتركي طفلك مع شخص محبب يحبه ويعتمد عليه حتى تأمني عدم اعتراضه عندما تنوين الخروج من المنزل .

2- أخبري طفلك على الدوام انك ستعودين اليه وانك لن تتركيه ابدا وعندما تعودين قولي له هاأنذا قد أتيت ولم أتركك كما وعدتك .

3- لا تخبري طفلك بخروجك قبلها بوقت طويل و انما حاولي ان تخبريه قبل خروجك بدقائق .

4- قبل خروجك حاولي مشاركته اللعب مع من ستتركيه معه، واتركي له بعض اللعب حتى يشغل وقته بها حتى تعودي .

5- اذا وجدت طفلك يبكي فلا تحاولي كفه عن البكاء او منعه عن الاعتراض على خروجك ، بل اتركيه يعبر عن مشاعره بالصورة التي يرغبها وللمدة التي ترضيه ، و لا تطلبي منه ابدا ان يكون عاقلا رزينا.

6- احتفظي بهدوء اعصابك ازاء هذه الانفعالات الحادة التي يصدرها الطفل ليثني عزمك عن الخروج ، وحاولي تهدئته بإظهار العطف عليه ولكن اياك ان تستجيبي لجموعه او تعدلي عن رأيك في الخروج.

7- حاولي تقبيل طفلك و اخذه في حضنك لتشعريه بالدفء والحنان حتى يهدأ ، وحاولي مكافأته فتلك المشاعر الجميلة تهدئ من روعه وتحدج من عنفه .

8- حاولي ان تمدحي سلوك الطفل وتسعريه بأن رضاه عن الخروج بدون قلق امر يسعدك في الوقت نفسه يدل على انه ولد او بنت او طفل جميل مطيع ، وفي مقابل هدوئه وطاعته عليك بمكافأته سواء بهديه له او بوعده بالخروج معه في وقت قريب الى أي مكان يرغب فيه ، وبالتالي يسعر انه حتما يخرج معك بمفرده وانك لا تنبذينه او ترفضين الخروج معه .

9- حاولي ان تقنعيه ان خروجك من المنزل بمفردك له اسباب جوهرية لابد ان يقتنع بها ، فأنتي مثلا كنتي تزورين مريضا سواء في بيت او مستشفى وهذا يتطلب عدم اصحاب الاطفال وانك ستذهبين للسوق وهو مكان مزدحم ووجوده يعرقل شراء اشياء هو يحبها فا الاقناع اقصر طريق لعقله .

تمارض الأبناء عند الذهاب للمدرسة

مع بدء العام الدراسي تواجه بعض الاسر مشكلة لدى احد ابنائها بالامتناع عن الذهاب للمدرسة والتمارض بأي مرض مثل وجع الرأس ، البطن ....الخ من حيل تشفع له عند والديه عدم الذهاب للمدرسة ولاشك ان لكل مشكلة اسباب تكمن وراء نشوئها وقد يكون الطفل صادق فيما يقول وقد يكون خاطئ ويستعمل التمارض كحيلة هروبية من المدرسة فيج ان تتأكد الأم في البداية ما اذا كان الطفل مريضا فعلا او انه يحتال با أعطائه المسكنات و الادوية والذهاب به الى الطبيب لتتأكد من سلامته ....

اما اذا كانت المسألة نفسية للاحتيال على الاسرة بالامتناع عن الذهاب للمدرسة هنا لابد ان نضع هذه المشكلة تحت المجهر و نقف على اهم تلك الاسباب اولا وان نحلل تلك المشكلة بجميع ابعادها لنرى ماهو السبب الخفي الذي يجعل الطفل يتمارض ويتعلل بالمرض لكي لا يذهب للمدرسة فعلى الأم ان تبحث جاهدة عن السبب وتتلافاه وكما يقال ( اذا عرف السبب بطل العجب (

ومن تلك الأسباب :

1\ تعلق الطفل الشديد بأمه وخوفه من فقدانها وتركها له او تعلقه بألعابه وغرفته او للعب مع اخوته .

2\ الخوف من المدرسة نفسها او من المعلمين من عقابهم او عدم اداء احد الواجبات او للتخلص من حصة مادة معينة لا يحبها الطفل او لعدم حضور الامتحان.

3\ شعور الطفل بالملل وتقليد بعض اصدقائه الذين يتغيبون عن المدرسة .

4\ رغبة الطفل بجذب انتباه والديه خاصة اذا كان الطفل يفتقد الحب والحنان والرعاية او كان غيورا من اخيه أو أخته الصغرى التي نالت مكانه من الدلال او كان مهملا من قبل والدته فيتمارض لكي يكسب الحب والحنان والاهتمام من والدته .

5\ مشكلة نفسية يعاني منها الطفل في المدرسة مثل السخرية والاستهزاء به من قبل المعلمين او الاصدقاء ونحوها .

اما عن الطرق الفعالة و الناجحة لحل هذه المشكلة فتتمثل في التالي :

1- ان نبحث عن سبب هذه المشكلة ان كانت في المنزل او في المدرسة ببحثها مع معلم الابن او الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ومعرفة الاسباب ان كانت من المدرسة ام مع جماعة الاقران
2- ان نحاور الأبن ونناقشه في سبب عدم ذهابه الاسباب والحلول وتشجيعه على الحوار والتحدث عما يواجهه بكل ثقة وبدون خوف او تردد.

3- التعزيز والمكافأة للأبن في حالة ذهابه والعكس الحرمان من رحلة او من مصروف في حالة تحايله

4- اشعار الابن بالحب والعطف والحنان و اشباع حاجاته النفسية حتى يشعر بالأمان النفسي .

5- تجاهل مرض الابن اذا كان فعلا يتمارض وعدم السماح له بالتغيب عن المدرسة وعليه الذهاب للمدرسة وبعدها اخبره انك ستتناقش معه بالموضوع لأنك عندما تسمح له بالتغيب تصبح لديه عادة .

6- قد يكون الطفل يتمارض بسبب خوفه وخجله من المعلمين او من زملائه او بسبب شعوره بالنقص وقد يتحول هذا الخوف الى مرض جسمي عندها يكون الطفل مصاب بالسيكوسوماتية ( الامراض نفس جسمية ) فيشعر بالمغص او بالتقيؤ او غيرها من اعراض القلق والخوف فيجب تطمين الابن وتهدئته ومعرفة الاسباب التي تشعره بالقلق والخوف ومحاولة ازالتها

7- تجنب الضرب والقسوة الشديدة على الطفل واستخدام الأساليب الأخرى مثل الحرمان كقول ( لو كنت ستذهب اليوم للمدرسة كنت سأذهب بك الى التنزه، الملاهي ...او سأعطيك مصروف اكثر ..الخ).ونحوها

يؤكد علماء النفس أن عبارات التشجيع لها اثر كبير على نفسية الطفل ، وانها تعطيه الثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية ...

ودائما تكون النصيحة التي يقدمونها للامهات هي : تشجيع الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه طالما أنه قادر على اتخاذ القرارات المناسبة ... على أن يكون ذلك تحت اشرافهن .. فالطفل يحتاج الى تمرين وصبر ، وجهد ليكون قادرا على تحمل المسؤولية
.
والاستماع الى مايشعر به الطفل من احاسيس ومشاكل يعد من أهم العوامل لتحقيق هذا .

فالطفل يشعر بالقلق والانفعال عندما يلاحظ أن والديه لايستمعان اليه باهتمام .. وهذا يؤدي به الى عدم الثقة بنفسه .

فعلى الأباء والامهات اتاحة الفرصة لأطفالهم للتعبير عن مشاعرهم دون حرج او خوف ، والطفل عندما يعيش في جو يسوده القلق والتوتر فإنه لن يصل الى مستوى تحمل المسؤولية ولقد اثبتت الدراسات ان اسلوب العنف والتسلط يبعد الطفل عن الاعتماد على نفسه.....

ولكي تعّودي عزيزتي الام طفلك على تحمل المسؤولية اتبعي هذه النصائح والاساليب الصحيحة التي ينصح بها العلماء :

1\ علمي طفلك المبادئ والقيم السليمة فالوالدان هما القدوة وواجبهما تعليم اطفالهما لكي يكونوا مواطنين صالحين .

2\ استمعي الى اطفالك ليشعروا بالتفاهم والاستجابة واحرصي ان تكوني دائما موجودة عندما يحتاج اليك طفلك واجعليه يدرك ان بإمكانه ان يتحدث معك بصراحة .

3\ ساعديه على الاستقلال بنفسه فمنذ سن الخامسة يمكنك تعليم طفلك القيام ببعض الاعمال بنفسه

4\ الحزم في المعاملة ضروري فإذا طلبت من الطفل القيام بعمل ما فاحرصي على ان يؤديه على النحو المطلوب فالنظم والطاعة من اهم اسس الاعتماد على النفس

5\ ان للقراءة فوائد نفسية واجتماعية وثقافية ... فعن طريق الكتاب يستطيع الصغير اكتساب الثقة بنفسه والقدرة على التعبير عن الافكار والمشاعر بسهولة .

6\ اشاعة جو السعادة و احاطته بالحب والأمان وبكل ما يتيح له نموا جسمانيا وعقليا ووجدانيا واجتماعيا دون ضغط او ارهاق

7\ تعتبر الأم مدرسة لطفلها كذلك عليك التقرب اكثر لطفلك ولا تفقدي اعصابك اثناء التعامل معه .

8\ تؤكد الدراسات ان افضل الطرق لمساعدة الطفل على تحمل المسؤولية هو ان يشعره الأب والأم بالحب والاستقرار فالوالدان يلعبان دورا فعالا في اعطاء الصغير احساسا داخليا بالراحة والسعادة والثقة بالنفس فينمو ويتطور في جو من الطمأنينة يكسبه صفات تجعل منه أمل اليوم ورجل المستقبل .

Powered by vBulletin®Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شباب اليوم 2013-2014-2015-2016-2017